الأربعاء، 16 مارس 2011

يوم أن رآني أولادي أبكي

لم أبكي أحدا غير أبي يرحمه الله مثلما بكيت على شهداءنا:

أولا: في حرب 10 رمضان 1393هـ - 6 أكتوبر 1973م وثانيا: في ثورة 25 يناير 2011.

عندما بكيت وأبكيت معي جميع من بالمنزل، لقد هزني المشهد العظيم للأبطال الذين أعادوا إلينا الكرامة باسترجاع الأرض العزيزة في سيناء، وكذلك شجاعة فلذات أكبادنا في مواجهة قنابل ورصاص قناصة رجال الشرطة، هزني صوت الراحل العظيم عبد الحليم حافظ وهو يقول: بلادي بلادي أستشهد فدا أراضيكي، وكذلك كلمات عزيز الشافعي يا بلادي يا بلادي أنا بحبك يا بلادي وفي الخلفية تتوالى صور وأسماء شهداءنا ممن استطاعوا بدمائهم تغيير حالة الظلم والفساد والإفساد التي طالتنا وجثمت على نفوسنا لفترة كبيييييرة.

وخيرا فعلت القوات المسلحة عندما قامت بتحية الشهداء بالتحية العسكرية.


ندعوا الله أن يهدي ولاة أمورنا وأن ينير بصائرهم وأن يزيل الكبر عنهم فهو آفة الرجال.
اللهم ارفع مقتك وغضبك عنا وقنا شر الفتن..اللهم آمين.
وفقنا الله وإياكم لما فيه خير البلاد والعباد

عصام شرف

القاهرة في 26/02/2011